وزارة الحج والعمرة توضح الشنط المسموح بها في الحرم وما يمنع في الحرم

توجد بعض الضوابط والشروط التي على الأفراد الالتزام بها من أجل دخول المسجد الحرام، وقامت وزارة الحج والعمرة السعودية بتحديد هذه الشروط من أجل توفر أمان أكثر للمعتمرين، من خلال توفير وسائل لحفظ أمتعتهم الشخصية، وضمان قيامهم بأركان العمرة بطريقة آمنة، ويقوم موقعنا بعرض تفاصيل الشنط المسموح بها في الحرم، وما يمنع من دخول في الحرم الشريف.

الشنط المسموح بها في الحرم المكي الشريف

وضعت الحكومة السعودية من خلال وزارة الحج والعمرة العديد من القيود المتعلقة بالأغراض الشخصية المسموح بإدخالها إلى الحرم المكي، وكانت الشنط المسموح بها هي:

  • حقائب اليد الشخصية للسيدات.
  • الحقائب التي توضع على الوسط للرجال.
  • الحقائب الصغيرة المحمولة في اليد للرجال أو النساء.
  • حقائب الظهر الخفيفة.
  • كما أنه يسمح بدخول الوجبات الخفيفة جدًا مثل الماء أو التمر مع المعتمرين، بالإضافة إلى هواتفهم وأوراقهم الشخصية.

اقرأ أيضًا:استعلام عن شهادة صحية تبوك عبر أمانة منطقة تبوك tabukm.gov.sa

ما هي الأغراض التي لا يسمح بدخولها إلى الحرم المكي

يوجد بعض الأغراض والمستلزمات التي يمنع دخولها إلى الحرم المكي الشريف، ومنها:

  • حقائب اليد كبيرة الحجم، أو حقائب السفر.
  • عربات الأطفال.
  • الأغراض والأدوات الحادة أو أي سلاح حاد.
  • الوجبات الثقيلة أو المأكولات.
  • السوائل القابلة للاشتعال.

خدمات الحرم المكي من أجل أمان أغراض المعتمرين

سعت الإدارة المسؤولة عن شؤون الحرم المكي إلى توفير جميع وسائل الأمان لأغراض المعتمرين من خلال إنشاء صناديق الأمان، والتي تعد من أفضل الخدمات التي تم توفيرها للمعتمرين، ويمكن الوصول إلى صناديق الأمان في أماكن مختلفة تتواجد في:

  • الساحة الشرقية للحرم المكي.
  • باب الملك عبد العزيز.
  • باب الملك فهد.
  • شركة مكة المكرمة.
  • باب 73.
  • سلم الشبيكة.
  • دار التوحيد.

أمانات الأمتعة في الحرم المكي

توفرت أماكن حفظ الأمتعة في الحرم المكي لخدمة زوار بيت الله الحرام من أجل حفظ أمتعتهم، وذلك من خلال ماكينات حفظ الأمتعة التي تتوفر بأحجام وسعات مختلفة لاستيعاب مختلف الأغراض، وتتراوح أسعارها من ريالين إلى 7 ريالات لكل ساعة.

اقرأ أيضًا:استعلام عن شهادة صحية القصيم – أمانة منطقة القصيم qassim.gov.sa

منعت الهيئة الخاصة بإدارة شؤون الحرمين الشريفين وضع المعتمرين أغراضهم الشخصية على شبابيك الحرم المكي، حيث سعت لتوفير العديد من وسائل الحماية لأغراض ضيوف الرحمن دون ضررها ودون الإخلال بالقواعد والشروط التي وضعتها المملكة.