نصوص لائحة الاتصالات الرسمية الجديدة بعد الموافقة عليها

قام مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية بالموافقة على لائحة الاتصالات الرسمية والمحافظة على الوثائق ومعلوماتها، وتأتي هذه اللائحة بهدف تنظيم المراسلات الصادرة والواردة ووضع ضوابط لها، ومن خلال موقعنا نقوم بعرض نص القرار الجديد المتعلق بلائحة الاتصالات الرسمية.

نصوص لائحة الاتصالات الرسمية الجديدة

قرر مجلس الوزراء السعودي الموافقة على تعديلات في لائحة الاتصالات الرسمية والحفاظ على المعلومات والوثائق، وتم إقرار المجلس أنه يمنع استخدام ألفاظ التبجيل والتفخيم في  الخطابات أو المراسلات الورقية أو الإلكترونية، ولكن يمكن كتابة أو تسجيل المركز أو المستوى الوظيفي للشخص الذي يتم مراسلته.

كما تم منع القيام بأي أضرار على الوثائق أو المستندات سواء كان بتدبيس الوثائق الرسمية أو الختم عليها، تخريمها أو حدوث أي إتلاف لها، وأكد المجلس في قراره على ضرورة اتباع الوسائل التي تحافظ على سلامة الوثائق الرسمية مثل الأظرف أو الحافظات حتى يبقى الورق في حالة السليمة.

حيث جاء في البند الخامس من لائحة الاتصالات في المادة الثانية عشر أنه يمنع استخدام ألفاظ التبجيل أو التعظيم في كتابة المراسلات الحكومية، وجاء في المادة الثامنة من نفس البند أنه يجب تسجيل المركز الوظيفي للشخص الذي يتم إرسال الخطاب إليه.

اقرأ أيضًا:رابط تحميل الدليل الإجراء لوزارة التعليم السعودية pdf

بنود لائحة الاتصالات الرسمية المتعلقة بالصياغات اللغوية

توجد بعض البنود التي تم التأكيد عليها في لائحة الاتصالات من ناحية الصياغة اللغوية ومنها:

  • الالتزام بجميع بنود وشروط الكتابات الرسمية الحكومية.
  • عدم استخدام أي لفظ أجنبي في الخطاب؛ إلا في حالة كانت الجملة لا يوجد لها بديل.
  • يشترط أثناء صياغة الخطابات الرسمية الابتعاد عن الاختصار المخل أو السرد الممل.
  • الالتزام بسلامة الجمل من الناحية اللغوية ومن ناحية تركيبها النحوي.
  • ضرورة الالتزام بالمعاني والألفاظ الواضحة.
  • تنظيم ورود أو صدور أي وثائق أو خطابات ومتابعة طريقة تسليمها وتسلمها.
  • الحرص في أثناء كتابة الخطابات أو المراسلات الحكومية على اتباع الكلمات التي لا تنافي آداب الشريعة الإسلامية.

اقرأ أيضًا:صيغة نموذج عقد عمل بالبنود وأهميته

أكد المركز الوطني للوثائق أن جميع قرارات مجلس الوزراء بخصوص تعديل لائحة الاتصالات الرسمية جاء بهدف تنظيم المراسلات والوثائق، وتوحيد المعايير الموضوعية والشكلية للخطابات والمراسلات.