قصة قصيرة عن المخدرات في المدرسة

للمدرس دور مهم جدًا لتعليم الأطفال طريقة الحفاظ على أنفسهم من الأشياء التي تضرهم، ويمكن سرد قصة قصيرة عن المخدرات في المدرسة، توضح لهم أضرار المخدرات وعقوباتها في الإسلام وكيف ينفرون الناس من الشخص الذين يتعاطاها، من خلال هذا المقال نعرض لكم دور المدرسة في الوقاية من المخدرات.

قصة قصيرة عن المخدرات في المدرسة

كان يوجد شاب اسمه سمير في المدرسة في المرحلة الإعدادية وكان يعامله والدية في المنزل بطريقة ليست جيدة، وفي معظم الوقت ما يقللوا من شأنه ولا يعطوه الأهمية التي يحتاجها، وهو كان غير سعيد في حياتهن وكان لديه صديق من أصدقاء السوء.

لجأ سمير إلى صديقة وحكي له ما يحدث في المنزل مع والديه، استغل صديقه المشاكل التي سمير بها وقال له أن هذه السيجارة هي الحل وهي التي ستجعله سعيد، رفض سمير ولم يوافق على هذا أبدًا، وظل صديقه يلح عليه حتى وافق سمير.

أصبح سمير متعود على التدخين مع صديقة السيء في حمام المدرسة وأصبح هذا بشكل يومي وأكثر من مرة في اليوم، وفي يوم من الأيام عرف أحد المعلمين وقام بإخبار مدير المدرسة وبلغ مدير المدرسة على الفور أولياء أمورهم.

قام أبو سمير بحبسه في المنزل ولكنه تمكن من الهرب وذهب عند صديقة حتى يستطيع أن يشرب السجائر مرة أخري، ورأى أبو صديق سمير هذا المنظر وقام بطردهما معًا خارج المنزل.

لجأ بعد ذلك الشابين إلى تاجر  مخدرات وهو يعطيهم المخدرات لأن ليس لديهم مسكن ولا مأكل، ولكن هذا يكون بشرط أن يبيعوا له المخدرات، وافق الشابين وفي مكان من الأماكن التي يباع فيها المخدرات تم القبض عليهم.

اقرأ أيضًا: حدوتة قبل النوم مكتوبة

الحكمة من القصة

تأتي الحكمة هنا من القصة أن يجب اهتمام الوالدين أولًا بأبنائهم وحمايتهم ومعاملتهم بطريقة حسنه واحتوائهم، لأن ذلك ينعكس عليهم عندما يتلقون معاملة طيبة وحسنه يبقون هم أيضًا هكذا، وللمدرسة دور مهم جدًا في حماية الأطفال ونقل لهم التوعية السليمة حتى يحترسوا من فعل هذا الشيء.

اقرأ أيضًا: تلخيص قصة ليلى والذئب

نتائج القصة

بعد أن تم القبض على الشابين وهم يبيعون المخدرات في أحد المناطق، تم الحكم عليهم بالسجن بتهمة تعاطي المخدرات والاتجار بها، وبهذا انتهي طريق الشابين ومستقبلهم في الحياة، وخسروا كل شيء ومن أهم ما خسروا كان شبابهما.

اقرأ أيضًا: خاتمة عن الشعر

يجب الحرص دائمًا عند تربية ابائنا وتربيتهم تربية سليمة، واتباع كل ما يفعلونه والاهتمام بهم حتى لا يسلكون طريق خطأ ويضيع مستقبلهم، والمدارس دور مهم في التوعية ضد المخدرات أيضًا.