في هذا المقال، سنقوم باستكشاف مجموعة من المواضيع الهامة حول علاج ادمان الشبو في مستشفى دار التعافي لعلاج الإدمان، سنلقي نظرة عن كثب على عوامل الخطر المتصلة بالإدمان على الشبو، وكيفية التعرف على المدمنين، وأهمية العلاج المتخصص والدعم النفسي، والبرامج الاستشارية، والأدوية المستخدمة في العلاج، وأساليب تعزيز التعافي وأكثر من ذلك.

علاج الشبو 

تستخدم الأدوية المصممة لمعالجة إدمان مخدر الشبو تحت إشراف طبي لتسهيل التحكم في الأعراض الانسحابية، يعد مخدر الشبو من بين المواد الكيميائية الخطرة، حيث يؤثر على نشاط الجهاز العصبي، يلجأ الشباب والمراهقون إلى تناول هذا المخدر بحثا عن النشوة والإثارة، ويعتمد تأثيره على النواقل العصبية التي تولد شعوراً بالإثارة والمتعة في العقل.

ترتبط خطورة إدمان مخدر الشبو بالمكونات الكيميائية التي تضاف إليه خلال التصنيع، والتي تعتبر غير صالحة للاستخدام البشري. ونتيجة لذلك، يعاني المدمنون على هذا المخدر من مشكلات صحية خطيرة لذلك يتم استخدام أدوية علاج مخدر الشبو تحت إشراف أطباء.

يقدم مستشفى دار التعافي لعلاج الإدمان والطب النفسي هذه الأدوية بهدف تقليل صعوبة الأعراض الانسحابية النفسية والجسدية، ومع ذلك، يجب فهم أن هذه الأدوية لا تستهدف تحقيق الإقلاع الكامل عن مخدر الشابو، بل تستخدم لتخفيف حدة تلك الأعراض، يحذر من استخدام هذه الأدوية دون إشراف طبي نظرًا لاحتمالية حدوث آثار جانبية مختلفة.

معلومات عن الشبو

ما هو الشبو؟ يعرف الشبو، الملقب أيضًا بـ “المخدر المعجزة” أو “البارتي دارج”، كمادة مخدرة قوية تنتمي إلى فئة الأمفيتامينات. يتميز بتأثيره على الجهاز العصبي المركزي واحتوائه على مادة “MDMA”، مما يعزز الحالة المزاجية ويزيد من مشاعر السعادة والارتياح.

رغم استخدامه كمخدر ترفيهي في بعض الأماكن، يعتبر الشبو غير قانوني في كثير من البلدان بسبب مخاطره الصحية واحتمالية الإدمان. يجلب تعاطي الشبو تأثيرات جسدية ونفسية مثل زيادة الطاقة وتوسع الحدقات والشعور بالتألق والثقة بالنفس.

ومع ذلك، يجب التعامل مع الشبو بحذر بسبب المخاطر الكبيرة على الصحة، مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والجفاف. يؤدي تعاطي الشبو أيضًا إلى تدهور الصحة النفسية وزيادة مخاطر الاعتماد عليه، لذلك ينصح بتجنبه والتمسك بأسلوب حياة صحي.

إدمان الشبو كان في الماضي غير معروف لمادة الميثا أمفيتامين، حيث كانت تستخدم في السابق لعلاج قضايا السمنة واضطراب قصور الانتباه المصاحب للنشاط المفرط لدى الأطفال. وكانت هذه الاستخدامات معتمدة من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية. ومع ذلك، أظهرت الدراسات والأبحاث لاحقًا أن الميث أمفيتامين، المعروف بالشبو، يعد من أخطر المنشطات وأكثرها قوة في التسبب في الإدمان.

رغم حظر إنتاج الميثامفيتامين في اليابان في الخمسينيات، إلا أن شركات الأدوية استمرت في إنتاجه وتطويره، وكان متاحاً بكميات كبيرة في السوق السوداء، في التسعينيات، تم اكتشاف طرق جديدة لتركيب المخدر في أمريكا، وظهرت سلالات أقوى، مما أدى إلى زيادة سريعة في تعاطيه وإدمانه حتى أصبح واحدا من أشهر المخدرات غير القانونية، متفوقاً على الحشيش والأفيون والهيروين والكوكايين.

تسبب تعاطي الشبو إدمان بسرعة، خاصة نظرًا لسهولة الإدمان عليه، فقد تكون حتى جرعة واحدة قادرة على التسبب في الإدمان في بعض الحالات، زادت نسبة تعاطيه وإدمانه على مستوى عالمي، وخاصة في الوطن العربي، بسبب سهولة تحضيره وتوفره بأسعار منخفضة.

اقرأ أيضًا: متى تظهر اعراض عضة الكلاب وطريقة التعامل الصحيح معها

برنامج العلاج السلوكي الجدلي 

يركز على تطوير مهارات التحمل العاطفي والتحكم في السلوكيات السلبية، يشمل التحمل العاطفي، التحكم في السلوك التواصل الفعال، وتعزيز الوعي. الجلسات تشمل فردية وجماعية.

برنامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT) فعال في علاج إدمان الشبو. يهدف إلى تغيير أنماط التفكير والسلوك السلبية، مما يعزز السلوك الإيجابي والتفكير السليم، يشمل تحديد المعتقدات الخاطئة، تطوير استراتيجيات التعامل مع الرغبات، وتعزيز المهارات الحياتية. مدة البرنامج تتفاوت حسب الحالة، وقد تستغرق 3-12 شهراً.

علاج الشبو

علاج الشبو

اقرأ أيضًا: افكار لتسمية العمة في الهاتف بجميع لغات العالم

مدة علاج ادمان الشبو

 تتفاوت بناء على عدة عوامل تتضمن:

  1. **مدى الإدمان:** إذا كان الشخص يعاني من إدمان شديد، قد يتطلب العلاج وقتاً أطول مقارنة بحالات الإدمان ذات شدة أقل.
  2. **التاريخ الصحي والشخصي:** حالة الصحة العامة وتاريخ الصحة الشخصي يلعبان دوراً في تأثير الشخص على العلاج وسرعة تعافيه.
  3. **الدعم الاجتماعي:** وجود دعم قوي من العائلة والأصدقاء يمكن أن يعزز فرص نجاح العلاج ويسرع عملية التعافي.
  4. **الالتزام بالعلاج:** الالتزام بالمشاركة في العلاج واتباع الأدوية والجلسات النفسية يسهم في تعزيز نجاح العلاج.
  5. **العوامل البيئية:** بيئة الفرد، ووجود إغراءات لاستخدام الشبو مرة أخرى، يمكن أن تلعب دورًا في تأثير نجاح العلاج.

بشكل عام يعتبر علاج إدمان الشبو عملية طويلة الأمد تشمل مراحل مختلفة من التقييم إلى العلاج النفسي والدعم الاجتماعي. في بعض الحالات، يمكن أن تمتد هذه العملية لعدة سنوات، بعد العلاج الأساسي، يستمر المريض في برامج التتبع والدعم لتجنب عودة الإدمان.