شعر عن الطفولة لمحمود درويش

الطفولة هي التي تشكل الإنسان في سنين حياته الأولى، و شعر عن الطفولة لمحمود درويش أكبر دليل على هذا الأمر، ولذلك يجب على  الوالدين العناية بالأبناء في هذه الفترة، فيهتمون برعايتهم النفسية أكثر من الصحية، لأن النفس أكثر ما يؤلمهم عند الكبر، ولذلك يجب تنشئتهم بشكل سوي، وخلال  هذا المقال سوف نتحدث عن قصيدة الطفولة لمحمود درويش.

كيف أثرت الطفولة على محمود درويش

الطفولة تترك أثرها في كل شخص، ولم ينجو من ذلك المبدعين وخاصة الشعراء، فالشاعر الفلسطيني محمود درويش عاش فترة احتلال الجيش الإسرائيلي في قريته البروة وكان عمره سبع سنوات.

اضطر إلى النزوح إلى لبنان ثم عاد إلى القرية بعد عام، ووجدها مدمرة بشكل كامل، وتم افراغها من السكان، وفي هذه الفترة بدأت ميوله الشعرية تتكون، ويحكي أنه عاش في هذه الفترة كلاجئ ولكنه في بلده.

أقرأ أيضًا: شعر عن حب الوطن

قصيدة أحن إلى خبز أمي

عند اعتقال محمود درويش قام بكتابة هذه القصيدة، وهي بمثابة شعر عن الطفولة لمحمود درويش، وتؤكد القصيدة الأثر الكبير لطفولته وتكون كالتالي:

أحن الى خبز أمي

وقهوة أمي

وتكبر فيّ الطفولة

يوماً على صدر أمي

واعشق عمري

لأني إذا مت

اخجل منه ومع امي

تعد القصيدة الطريقة التي عبر بها عن فترة السجن التي عاشها واللحظات القاسية التي مر بها، واستعاد الشاعر صورة الطفولة من رائحة الخبز وحنان الأم.

أقرأ أيضًا: شعر عن الطفولة

قصيدة عن الطفولة لمحمود درويش

قصيدة لماذا تركت الحصان تعبر عن تأثير الطفولة على الشاعر محمود درويش، وتبدأ القصيدة بصيغة سؤال يوجهه الابن لوالده قائلًا

إلى أين تأخذني يا أبي؟

الى جهة الريح يا ولدي

السؤال هو من الطفل الذي صار شاعرًا في يوم من الأيام، وجواب الأب هو نوع من الاستدراك اللاحق الذي فهمه الشاعر بأن الخروج كان بسبب الاحتلال ما هو إلا بداية لمنفى طويل.

والريح بتعبيراتها الكثيرة من قلق واغتراب وعدم استقرار هي التعبير الأكثر ملائمة عن طبيعية التجربة الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: قصيدة قصيرة عن المعلم

الطفولة لا تترك شخص لا تؤثر عليه حتى الشعراء والمبدعين، ولقد تعرفنا في هذا المقال على شعر عن الطفولة لمحمود درويش، الذي وضحنا فيه كم تأثر الشاعر بالأحداث التي مر بها في طفولته وظهرت في شعره.