اي مما يلي يفسر سبب ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة عن درجة حرارة سطح كوكب عطارد، الطلاب الباحثون على موقعنا يسعون للعثور على الإجابة الصحيحة لسؤال: اي مما يلي يفسر سبب ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة عن درجة حرارة سطح كوكب عطارد؟ يتسم تعليمنا على منصة رمشة بالتركيز على تعلم الطلاب بشكل صحيح وفهم المواد والمعاملات اليومية.

اسباب ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة

يتم تأسيس هذه المفاهيم بواسطة معلمينا المتميزين. الذين يسعون لبناء جيل مثقف قادر على فهم العالم من حولهم.

الإجابة النموذجية:

سبب ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة عن درجة حرارة سطح كوكب عطارد يعود إلى وجود غلاف جوي كثيف غني بثاني أكسيد الكربون، هذا الغلاف الجوي يتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري. حيث يمتص غاز الاحتباس الحراري الحرارة من الشمس ويمنعها من الهروب إلى الفضاء، في المقابل. كوكب عطارد يتميز بغلاف جوي رقيق، مما يجعله يفتقر إلى الاحتباس الحراري بنفس القدر ونتيجة لذلك. فإن درجة حرارة سطح عطارد أقل بكثير من درجة حرارة سطح الزهرة.

اي مما يلي يفسر سبب ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة عن درجة حرارة سطح كوكب عطارد

اي مما يلي يفسر سبب ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة عن درجة حرارة سطح كوكب عطارد

اقرأ أيضًا: اليوم العالمي للسلامة الطرقية ويكيبيديا وأهداف الإحتفال بيه

ماهو كوكب الزهره

الغلاف الجوي لكوكب الزهرة يتميز بتكوين فريد يتألف أساسا من ثاني أكسيد الكربون، مع نسب ضئيلة من النيتروجين وبعض السحب التي تتكون من حمض الكبريتيك.

هذا التكوين الجوي يلعب دورا حاسما في ظاهرة الاحتباس الحراري على سطح الكوكب، مما يجعله أكثر سخونة من كوكب عطارد. تصل درجات الحرارة على سطح الزهرة إلى حوالي 482 درجة مئوية، بينما تتراوح درجات الحرارة بين 30 و70 درجة مئوية على بعد حوالي 48 كيلومترا من سطح الكوكب. يشبه هذا التقلب الكبير في درجات الحرارة إلى حد كبير ما نجده على سطح الأرض.

من الجدير بالذكر أن الضغط الجوي على سطح الزهرة يكون مشابها لضغط الغلاف الجوي على سطح الأرض.

لماذا كوكب الزهرة أسخن من عطارد؟

يعزى ارتفاع درجة حرارة سطح كوكب الزهرة مقارنة بكوكب عطارد إلى وجود غلاف جوي أكثر سمكا، يعمل تضافر جاذبية كوكب الزهرة مع شدة حرارة الشمس على حفظ الغلاف الجوي السميك للكوكب. بينما لا يمكن لكوكب عطارد الاحتفاظ بغلاف جوي جيد بسبب جاذبيته الأضعف.

يحتوي غلاف الزهرة على عناصر تمتص ضوء الشمس في النهار، مما يسبب ارتفاع درجات الحرارة على سطح الكوكب وفي الليل. تقوم هذه العناصر بامتصاص الطاقة المشعة بأشعة تحت الحمراء الصادرة من السطح، مما يؤدي إلى انحباس الحرارة واستمرار ارتفاع درجات الحرارة.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز غلاف الزهرة بسمك أعلى بتسعين مرة من غلاف الأرض. مما يعزز الظاهرة المعروفة بالاحتباس الحراري ويسهم في جعل الزهرة أسخن من كوكب عطارد، على الرغم من أن الزهرة أقرب إلى الشمس.

حقائق ومعلومات عن كوكب الزهرة

كوكب الزهرة يميزه وجود أكبر عدد من البراكين في النظام الشمسي، حيث يتجاوز عددها 1600 بركان. بالإضافة إلى العديد من البراكين الصغيرة التي يصعب رؤيتها بالعين المجردة، وتعتبر معظم هذه البراكين غير نشطة. لكن هناك بضع براكين مستمرة في النشاط.

يستغرق كوكب الزهرة 243 يوما أراضيها لإتمام دورة كاملة حول الشمس، ورغم أن هذه الفترة أطول من تلك في الأرض. فإن العام الزهراني يكون أقصر بمقدار 224.7 يوما أرضيا فقط.

يتميز كوكب الزهرة بضغط هوائي هائل على سطحه، يعادل ضغط الهواء على سطحه ما يقارب 90 مرة ضغط الهواء على سطح البحر على كوكب الأرض. مما يجعله غير صالح للعيش.

تسجل سرعة الرياح في طبقة السحابة الوسطى لكوكب الزهرة قيما تصل إلى 724 كم/ ساعة.

يعرف كوكب الزهرة أحيانا بلقب “توأم الأرض” بسبب تشابهه مع الأرض في الحجم والكثافة، يعتبر كوكب الزهرة ثاني أقرب كوكب إلى الشمس بعد عطارد. حيث يبعد عنها مسافة تقدر بحوالي 108 مليون كيلومتر.

اقرأ أيضًا: اذاعة مدرسية عن فلسطين بالمقدمة والخاتمة

سطح كوكب الزهرة متنوع وصلب، ويضم سهولة واسعة، وجبال بركانية شاهقة. وهضاب متعرجة، يعتقد أن كوكب الزهرة يتمتع بمجال مغناطيسي ضعيف. ويرجع سبب ذلك إما إلى عدم وجود مركز داخلي صلب للكوكب أو أن مركزه لم يبرد بشكل كاف، وتتسم كوكب الزهرة بلون أبيض مصفر.