الوقاية من مرض الجذام

الوقاية من مرض الجذام مطلوبه حيث أن مرض الجذام هو مرض معدي مزمن يسببه البكتيريا المتفطرة الجذامية، يؤثر هذا المرض بشكل رئيسي على الجلد والأعصاب والأسطح المخاطية في الجهاز التنفسي، ويمكن أن يتسبب في تقرحات الجلد وتلف الأعصاب وضعف العضلات، تتراوح فترة الحضانة لهذا المرض بين 6 أشهر و20 سنة، وعادة ما تظهر الأعراض بعد مرور 3 إلى 5 سنوات من الإصابة بالعدوى.

الوقاية من مرض الجذام

يمكن للأفراد تجنب الإصابة بمرض الجذام من خلال اتباع النصائح الوقائية التالية:

  • التغذية السليمة والنظافة الجيدة: يعتبران من الطرق الأساسية للوقاية من مرض الجذام، حيث يساهمان في تعزيز جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجلد والجهاز العصبي.
  • التوعية الصحية: يجب توعية جميع فئات المجتمع بمرض الجذام وأعراضه وطرق الوقاية منه، وذلك من خلال الحملات التثقيفية والتوعوية المستمرة.
  • تجنب الاحتكاك المطول: ينبغي تجنب الاحتكاك المطول مع الأشخاص المصابين بمرض الجذام أو المشتبه في إصابتهم به، وتجنب ملامسة إفرازات الجسم الخاصة بهم.
  • اتخاذ الاحتياطات أثناء السفر: في حال السفر إلى مناطق ينتشر فيها مرض الجذام، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة وأخذ جرعات من الأدوية الوقائية مثل الريفامبيسين قبل السفر.

باتباع هذه الإرشادات الوقائية، يمكن للأفراد تقليل خطر الإصابة بمرض الجذام والحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

الوقاية من مرض الجذام
الوقاية من مرض الجذام

انواع مرض الجذام

ينقسم مرض الجذام إلى ثلاثة أنواع، تصنف وفقًا لاستجابة الجسم المناعية للمرض، وتتضمن هذه الأنواع ما يلي:

  • الجذام السلي (بالإنجليزية: Tuberculoid Leprosy): يعرف أيضًا باسم الجذام الدرني، وتكون استجابة الجسم المناعية قوية في هذا النوع. ويظهر قليل من الأعراض على المصاب، مثل ظهور بقعة واحدة أو بعض البقع على الجلد. وقد يعاني المريض من فقدان الإحساس في بعض مناطق الجلد، يعتبر الجذام السلي أخف وأقل خطورة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى.
  • الجذام الورمي (بالإنجليزية: Lepromatous Leprosy): يتسم هذا النوع بضعف استجابة الجسم المناعية، وهو النوع الأكثر خطورة. حيث تكون الأعراض أكثر شدة لدى المصاب، مع ظهور بقع على الجلد متفرقة ومنتشرة على نطاق واسع. إضافة إلى ظهور آفات جلدية وتورمات، وضعف في العضلات. وقد يؤثر على الأعضاء التناسلية والكلى والأنف، وقد يسبب تساقط الشعر. يعتبر هذا النوع الأكثر عدوى بالمقارنة مع الأنواع الأخرى.

اقرأ أيضًا: أسباب مرض الجذام وأعراضه وطرق علاجه

هل مازال مرض الجذام موجوداً؟

على سبيل المثال، في عام 2015، تم الإبلاغ عن 178 حالة جديدة من الجذام في الولايات المتحدة. خاصة في مناطق لويزيانا وفلوريدا وتكساس، وتوجد حالات أيضًا في سكان المكسيك. ويرجع ذلك غالباً إلى تعرض هؤلاء الأشخاص للحيوان المدرع الذي يعتبر مصدرًا رئيسيًا للإصابة بالجذام، والذي يوجد بكثرة في جنوب الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى والجنوبية وأوروجواي.

وفي عام 2018، تم الإبلاغ عن ما يقارب 208,619 حالة على مستوى العالم. وكانت أكثر البلدان امتلاء بالمصابين هي البرازيل، والهند. وإندونيسيا بنسبة 79.6%، هذه الأرقام تظهر أن مرض الجذام لا يزال يشكل تحديا صحيا هاما يتطلب جهوداً مستمرة للوقاية منه وعلاجه.

اقرأ أيضًا: سبب تسمية الفول السوداني وأهم الفوائد الصحية له

يعتمد مصير مرض الجذام بشكل كبير على مرحلة التشخيص والعلاج، في حال عدم معالجة مرض الجذام في مراحله المبكرة. قد تتطور المضاعفات المذكورة والتي قد تؤثر سلبا وبشكل كبير على حياة المريض، وتشمل هذه المضاعفات التشوهات الجسدية حيث قد تتسبب الإصابة بمرض الجذام في تشوهات جسدية بارزة. مثل فقدان أجزاء من الأصابع أو الأطراف، وتغييرات في شكل الوجه والأذنين. مما يؤثر على مظهر المريض ويؤثر على نفسيته.