الخلايا العصوية تمكننا من رؤية الألوان 

الخلايا العصوية تمكننا من رؤية الألوان في الليل لأنها شديدة الحساسية للنور الضعيف، على الرغم من عدم قدرتها على تمييز الألوان، تلعب الخلايا العصوية دورًا هامًا في الرؤية الليلية. في الإضاءة المنخفضة، تعمل الخلايا العصوية فقط، مما يسمح لنا برؤية الأشياء بشكل غامض، albeit باللون الرمادي.

الخلايا العصوية تمكننا من رؤية الألوان 

منذ فجر التاريخ، سحرت الألوان الإنسان، فألهمت الفنانين والشعراء والفلاسفة. لكن كيف نرى هذه الألوان؟ يرجع الفضل في ذلك إلى نوعين من الخلايا الموجودة في شبكية العين: الخلايا المخروطية والخلايا العصوية.

الخلايا العصوية:

تُشكل الخلايا العصوية حوالي 120 مليون خلية في شبكية العين، وتُعرف بقدرتها على الرؤية في الظلام.

خصائص الخلايا العصوية:

  • حساسية عالية للضوء: تلتقط الخلايا العصوية كمية قليلة من الضوء، مما يجعلها مثالية للرؤية في الإضاءة المنخفضة.
  • عدم القدرة على تمييز الألوان: لا تحتوي الخلايا العصوية على صبغات حساسة للون، لذلك ترى كل شيء باللون الرمادي.
  • سرعة الاستجابة: تُرسل الخلايا العصوية إشارات إلى الدماغ بشكل أسرع من الخلايا المخروطية، مما يسمح لنا برؤية الأشياء المتحركة بوضوح.

دور الخلايا العصوية في رؤية الألوان:

على الرغم من عدم قدرتها على تمييز الألوان، تلعب الخلايا العصوية دورًا هامًا في الرؤية الليلية. في الإضاءة المنخفضة، تعمل الخلايا العصوية فقط، مما يسمح لنا برؤية الأشياء بشكل غامض، albeit باللون الرمادي.

الخلايا المخروطية:

تُشكل الخلايا المخروطية حوالي 6 ملايين خلية في شبكية العين، وتُعرف بقدرتها على تمييز الألوان.

خصائص الخلايا المخروطية:

  • حساسية قليلة للضوء: تتطلب الخلايا المخروطية كمية أكبر من الضوء للعمل، لذلك لا تعمل بشكل جيد في الإضاءة المنخفضة.
  • القدرة على تمييز الألوان: تحتوي الخلايا المخروطية على صبغات حساسة للون، مما يسمح لنا برؤية مجموعة واسعة من الألوان.
  • بطء الاستجابة: تُرسل الخلايا المخروطية إشارات إلى الدماغ بشكل أبطأ من الخلايا العصوية، مما قد يُسبب ضبابية في الرؤية عند التعرض للضوء الساطع.
الخلايا العصوية تمكننا من رؤية الألوان 
الخلايا العصوية تمكننا من رؤية الألوان

اقرأ أيضًا: أسباب انتصاب الذكر بدون سبب وطريقة علاجه 

ما هي الخلية العصوية ؟ 

تُعتبر العصي أو الخلايا النبوتية أو الخلايا العصوية في شبكية العين، والتي تُعرف بالإنجليزية بـ “Rod cells” أو “Rods”، خلاياً مستقبلة للضوء، تقوم هذه الخلايا بوظيفتها في ظروف إضاءة منخفضة بشكل أكبر من الخلايا المستقبلة للضوء الأخرى مثل الخلايا المخروطية، وتتميز العصوية بشكلها الأسطواني الطويل، وتوجد بتركيز في الحواف الخارجية للشبكية حول مركزها. تُستخدم هذه الخلايا في الرؤية المحيطية والرؤية في الظلام، وتوجد حوالي 120 مليون خلية نبوتية في شبكية العين البشرية، وهي أكثر حساسية من الخلايا المخروطية، لذا تُعتبر المسؤولة تقريبًا عن الرؤية الليلية بالكامل.

تكوين الخلية العصوية والمخروطية ووظيفتها 

كل من الخلايا العصوية والخلايا المخروطية تتكون من جسم الخلية وسينابس وجزء متخصص للرؤية، يتمثل في الأجزاء الداخلية والخارجية. يتم توصيل إشارة الرؤية في الجزء الخارجي (OS) عن طريق جزيئات رؤية اللون، التي تتألف من مجموعة من حاملات اللون (ريتينال) المرتبطة بغليكوبروتين (أوبسين)، وتتوزع هذه الجزيئات البصرية في أقراص غشائية في الشبكية، ويتميز الجزء الخارجي للخلايا العصوية بطوله وصغر مقطعه، ويُغطي كل جزء منه نسيج غطائي يحمل الأصباغ RPE، وترتبط الأجزاء الخارجية للعصيان بالجزء العصوي الداخلي للخلية، والذي يحتوي على متقدرات الخلية، عبر هدب CC، ومن ثم يأتي الجزء الذي يحتوي على النواة (N) وتنتهي الخلية بمحور عصبي، وتشابك عصبي في OPL.

توجد تشابكات عصبية متعددة في التشابكات العصوية بأشكال حزمية أو مسطحة، وتتصل المنطقة النشطة للتشابكات العصبية بـ INL.

يتم تشابك عدد كبير من الحويصلات في التشابكات العصوية، وتختلف عن الناقلات العصبية العادية بأنها تنتج عددًا كبيرًا من الناقلات العصبية في الثانية. في الظلام، تنتج الحويصلات ناقلات عصبية من الجلوتامات، ويعمل هذا الحمض كمنشط لمؤخرة التشابك العصبي.

اقرأ أيضًا: اذاعة مدرسية عن الطفولة

عندما يسقط الضوء على مستقبل الضوء، تُغلق قنوات الأيونات في الغشاء الخلوي بسبب توصيل الإشارة، وتصبح مستقبلات الضوء زائدة الاستقطاب وتتوقف عن إنتاج الناقلات العصبية. بعد ذلك، تنفتح قنوات الأيونات في الخلايا التالية، مما يسمح بمرور الإشارة إلى عصب العين.