الانظمه البيئية دائما متوازنة 

الانظمه البيئية دائما متوازنة هنا هنتكلم عن الأنظمة البيئية المتوازنة كما أن النظام البيئي حيث انه يمثل النظام البيئي مجموعة متناغمة تحوي جميع المخلوقات الحية مثل الأعشاب والحيوانات وغيرها بالإضافة إلى جزء من الجو والتربة والمياه ويعتمد كل عنصر في هذا النظام على الأخر بالطريقة ذاتها التي تجدها في المجتمعات الإنسانية حيث يؤدي كل كائن حي وظيفة محددة لا يستطيع كائن آخر القيام بها مكانه ضمن هذا النظام وفقدان أحد الكائنات أو وقوع أي اختلال به يُشكل كارثة للكل. والنظم البيئية مثل أي نظام آخر لا تظل مستقرة دائما بل قد يحدث اختلال في توازنها كما قد تخضع لمتغيرات متعددة تؤثر فيها. 

من أسباب التغيرات في الانظمة البيئية

أسباب التغيرات في الانظمة البيئية.. 

  • التغيرات المناخية العالمية.
  • عمل الإنسان على تدمير الموائل.
  • الملوثات المختلفة.
  • إدخال أنواع غريبة معتدية إلى البيئة الطبيعية.
  • استغلال الموارد بإفراط.
  • حدوث بعض الكوارث الطبيعية.
  • إحداث تغيرات في استخدام الأراضي.

تطرأ تعديلات على النظم البيئية وقد أصابتها اضطرابات متعددة ناجمة عن مجموعة عوامل مختلفة:

الانظمه البيئية دائما متوازنة 
الانظمه البيئية دائما متوازنة

اقرأ أيضًا: ترتيب جمل تشكل الغيوم وأنواع السحب

 تغير المناخ

تسببت التقلبات المناخية العالمية في تحول واختلال التوازن البيئي حيث لعبت الأنشطة الإنسانية دورا هاما في ذلك فقد قام الإنسان بحرق كميات ضخمة من الفحم والنفط والغاز وإزالة الغابات مما أحدث تغيرات في أنماط سقوط الأمطار وزيادة في حدوث الأحداث الجوية القاسية والشديدة.

تدمير الموائل

تعاني البيئات الطبيعية من عمليات التخريب نتيجة لعمليات قطع الأشجار والاهتمام المتزايد بتطوير البنى التحتية وزحف التحضر بالإضافة إلى بناء مسارات جديدة.

التلوث

الأنظمة الطبيعية تتأذى بشكل كبير من التلوث الذي يصيب الماء والجو والأرض والمسبب الرئيسي لهذا التلوث هو الإنسان الذي يرمي نفايات المصانع والمخلفات الزراعية بطرق غير ملائمة دون اهتمام بالآثار السلبية على صحة الكون واستقرار النظم البيئية في هذا العالم الذي نحن نعيش عليه.

الأنواع الغازية 

تتسبب الكائنات الدخيلة التي تغزو بيئات جديدة في اختلال التوازن الطبيعي نظرا لمهاجمتها وافتراسها للأنواع الأصلية الموجودة في تلك البيئات.

الاستغلال المفرط

تؤدي الزيادة المفرطة في استهلاك الموارد الطبيعية إلى اختلال التوازن البيئي يتضمن هذا التصرف القنص العشوائي للأحياء النادرة أو الاصطياد الزائد لنوع محدد من الحيوانات أو قطاف الموارد الطبيعية بكثافة بما يؤثر سلبا على النظام الغذائي البيئي ويستنفده. 

الكوارث الطبيعية

تشهد الأنظمة البيئية تحولات شاملة حينما تصاب المنطقة بأحداث طبيعية مدمرة كالإعصار حرائق الأحراج هزات أرضية انفجارات البراكين أو فيضانات.

استخدام الأراضي بصورة مختلفة

تؤدي بعض الأعمال التي تنفذ على سطح الأرض إلى تدمير المواطن الطبيعية وتحويل شكل البيئة ومن بين هذه الأنشطة ما يلي التنمية الزراعية المتزايدة والتمدد الحضري.

ما نتيجه التغيرات في الانظمه البيئيه

اليكم نتيجه التغيرات ف الانظمه البيئيه

  • قلة أو انعدام التنوع البيولوجي.
  • توقف التداخلات بين الأصناف المتباينة ضمن الشبكات البيئية للتغذية.
  • نقص المغذيات.
  • تغيير النطاق الجغرافي والهجرة.
  • قلة توفر خدمات النظام البيئي.
  • يفقد النظام البيئي مرونته.
  • تتأثر صحة الإنسان بالسلب.
  • يطال التأثير المجتمع والنظام الاقتصادي.
  • تعطيل التفاعلات بين الأنواع المختلفة داخل الشبكات الغذائية.

اقرأ أيضًا: افضل انواع الرمل للقطط وكيفية تدريبهم عليه

كل التحولات التي تطرأ على بيئتنا من تبدل في الأنظمة البيئية واختلالات في استقرارها تؤدي إلى تأثيرات جسيمة عليها وهو ما يؤدي بدوره إلى نتائج متعددة: 

فقدان التنوع البيولوجي

تؤدي التقلبات المفاجئة في المناخ والإضرار بالمواطن الطبيعية إلى تقليل الأنواع البيولوجية ضمن المحيط البيئي حيث تسعى الكائنات الحية جاهدةً للتأقلم مع المتغيرات الطبيعية وفي حالة فشلها في ذلك تواجه خطر الانقراض الأمر الذي يؤدي إلى فقدان النظام البيئي لوظائفها الحيوية مما يتسبب في الإخلال بتوازنه العام.

شبكات الغذاء المتغيرة

نتيجة للتقلبات البيئية تصبح العلاقات البيولوجية غير مستقرة ويطرأ تغيير على نمط التفاعل بين الحيوان المفترس والكائن الذي يقع ضحية له. 

الهجرة وتغيير النطاق الجغرافي

بدلا من أن تزول بعض الأصناف نتيجة لخطر الاندثار تتأقلم مع الشروط البيئية الطارئة بشكل مغاير إذ تختار تغيير موئلها الطبيعي وتنتقل في رحلة بحثا عن بيئات أوفر ملاءمة وهذا يخلق بالضرورة تأثيرات معاكسة على التجانس والعلاقات البيئية بين الموجودات المتنوعة وتمركزها في بيئة معينة.

خدمات النظام البيئي

التحولات في البيئة لها تأثير ضار على الإمكانات التي تقدمها الأنظمة البيئية للبشرية فيما يتعلق بالمتطلبات الأساسية حيث ينجم عن ذلك توقف بعض الوظائف الهامة مثل توفير الماء الصالح للشرب وعملية التخصيب وتحقيق مناخ متوازن.