الارق العائلي المميت

الارق العائلي المميت المعروف أيضًا باسم الخلل العائلي في النوم الذي يسبب الوفاة المفاجئة (Sudden Unexpected Death in Epilepsy – SUDEP)، هو اضطراب وراثي نادر يتسبب في مشكلات في النوم وتلف في الدماغ، يمكن أن يكون هذا الاضطراب مهددا للحياة ويؤدي في النهاية إلى الوفاة.

الارق العائلي المميت

تشخيص الأرق العائلي القاتل يتطلب فحصا طيباً شاملا يشمل التاريخ الطبي للشخص وعائلته، واختبارات الصور الطبية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير بالتصوير المقطعي المحوسب (CT scan) لتقييم الدماغ.

لا يوجد علاج محدد للأرق العائلي القاتل، ولكن يمكن أن تشمل خيارات العلاج تناول الأدوية المضادة للتشنج والعلاجات الداعمة للنوم. بالإضافة إلى إدارة العوامل المؤثرة على النوم مثل تقليل التوتر والحفاظ على نمط حياة صحي.

الأرق و الاضطراب

الأرق العائلي القاتل هو اضطراب نادر يسبب صعوبة في النوم وتلف في الدماغ، ويمكن أن يتفاقم هذا الاضطراب مع مرور الوقت. يعتبر الأرق العائلي القاتل جزءًا من مجموعة من المشكلات الصحية المعروفة باسم اضطرابات البريون، والتي تشمل مجموعة متنوعة من الأمراض النادرة التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي. تقتضي هذه الاضطرابات تجميع بروتينات خاصة في الدماغ، مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية وتدهور الوظائف العصبية.

يحدث الأرق العائلي القاتل نتيجة لخلل وراثي يؤدي إلى موت الخلايا العصبية في الدماغ، يمكن أن يسبب هذا الاضطراب أيضًا مشكلات في الوظائف الجسدية الأخرى. 

تشمل أعراض الأرق العائلي القاتل صعوبة في النوم وتدهور الوظائف العقلية والجسدية، قد تزداد حدة هذه الأعراض مع مرور الوقت. مما يؤثر على جودة حياة المصابين بالاضطراب.

يتم العلاج عادةً بالتركيز على تخفيف الأعراض وتحسين جودة النوم والرعاية الداعمة للمصابين بالاضطراب.

الارق العائلي المميت
الارق العائلي المميت

اقرأ أيضًا: أسباب الأرق عند النساء ونصائح لعلاجه والتغلب عليه

أعراض الأرق العائلي القاتل

تظهر أعراض الأرق العائلي القاتل عادةً ببطء وتتفاقم مع مرور الوقت، قد تبدأ الأعراض بصعوبة في النوم. حيث يجد المريض صعوبة في الاستغراق في النوم والبقاء دائمًا بشكل مستمر، تزداد حدة الأرق تدريجيًا. وقد يصاحب ذلك الارتباك وصعوبة التركيز أثناء النهار.

اقرأ أيضًا: لماذا يلهث الكلاب وعلاجها بالصورة الصحيحة

تشمل الأعراض الأخرى التي قد تظهر مع تطور المرض ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، وفقدان الوزن غير المبرر. وصعوبة التحكم في درجة حرارة الجسم، وفرط التعرق. وازدواج الرؤية.

عندما يتطور المرض بشكل أكبر، قد تظهر أعراض خطيرة أكثر. مثل صعوبة التحكم بالحركات (الأتاكسيا)، والهلاوس. والهذيان، وصعوبة في البلع.