برقم الهوية | استعلام عن دعم ريف عن طريق النفاذ الوطني

استعلام عن دعم ريف عن طريق النفاذ الوطني تمت إتاحته إلكترونيًا بواسطة وزارة البيئة والمياه والزراعة، والتي ولّت اهتمامًا كبيرًا للمنتمين إلى القطاع الريفي في المملكة العربية السعودية، ولتحقيق مصالحهم التي يعود نفعها على البلاد صبّت مجهودها، وهنا سنشير إلى أسباب رفض دعم ريف.

استعلام عن دعم ريف عن طريق النفاذ الوطني

الكثير من الطلبات يتم تقديمها إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة من أجل الحصول على دعم ريف، وهي ما يمكن الاستعلام عن نتائجها بالخطوات التالية:

  1. التوجه إلى رابط بوابة ريف “من هنا“.
  2. الضغط على تبويب تسجيل الدخول.
  3. ملء خانتيّ رقم الهوية وكلمة المرور.
  4. كتابة الرمز الظاهر على الشاشة ثم تسجيل الدخول.
  5. تعبئة كلمة المرور المؤقتة.
  6. من القائمة الرئيسية يتم فتح أيقونة الأهلية والاستحقاق.
  7. يتم عرض الطلب المُقدم ونتيجته تظهر في خانة “حالة الطلب” والتي تكون الرفض أو القبول أو قيد الدراسة.

سبب رفض دعم ريف

يُصدم الكثير من المتقدمين على برنامج دعم ريف برفض طلباتهم، إلا أن هذا يعني أن هناك شرط أو مجموعة من الشروط لم يتم استيفاؤها مما أدلى إلى إعاقة قبول الطلب وهي كالتالي:

  • أن يحمل صاحب الطلب الجنسية السعودية أو بطاقة التنقل.
  • أن يكون الدخل الشهري 9000 ريال كحد أقصى.
  • ألا يزيد العمر عن 21 عامًا.
  • بشكلٍ أساسي يجب أن تكون مهنة المتقدم تابعة للقطاع الريفي وذلك لإحدى البرامج الآتية؛ الورد، العسل، الأسر المنتجة، الفاكهة والمحاصيل البعلية.
  • ألا يشغل المتقدم أي وظيفة في القطاعيّ الخاص أو العام.
  • تقديم إثبات رسمي على أنه مزاول للمهنة الزراعية.
  • استيفاء الضوابط الصحية والفنية للبرنامج.
  • ألا يكون المتقدم من المسجونين أو المقيمين في دور الإيواء.
  • لا بد من إرفاق المستندات الرسمية وتسجيل البيانات المطلوبة بشكلٍ صحيح.

اقرأ أيضًا: هل ريف يدعم البخور؟! البرامج والمشاريع التي يدعمها ريف.. القائمة كاملة

رقم دعم ريف

من الجدير بالذكر أنه في حال وجود أي استفسار حيال دعم ريف لا بد من طرحه على فريق الدعم المسؤول وذلك بالاتصال المباشر على رقم 19930؛ لكي يتم تلقّي الإجابة الرسمية الصحيحة.

اقرأ أيضًا: شروط دعم الريف للاسر المنتجة وطريقة تقديم طلب الحصول على الدعم

إن برنامج دعم ريف يترأس قائمة البرامج الأكثر نجاحًا على أرض المملكة العربية السعودية؛ إذ إنه يعبّر عن مدة فطنة القيادة والمسؤولين بتوجيه الجهود الكبيرة نحو مختلف القطاعات وتنميتها بخلاف مجال الطاقة والنفط لكيلا يكون اعتمادها الكامل على الأخير بل فتح مصادر للدخل من طرق أخرى مثل القطاع الريفي.